Hope

Hope

15‏/01‏/2012

من أين أبدأ ؟؟




"أنا لست بمسؤول ولا صانع قرار ولا إعلامي لكي أسلط الضوء على قضيتكم . فأنا مواطن عادي ولكن لدي الرغبة الصادقة في أن يكون لي دور تجاه ذوي الإحتياجات الخاصة ولكن لا أعلم من أين أبدأ ؟؟"

تساؤل يدور في ذهن معظمكم ، وأنا هنا بدوري من فئة ذوي الإحتياجات الخاصة أجيب على هذه التساؤلات من واقع التجربة التي مررت بها ..

بادء ذي بدء ، من لا يشكر الناس لا يشكر الله ... فشكرا لكم بحجم السماء لجهودكم ومبادرتكم التي لمسناها منكم وحرصكم بقضيتنا التي أهملها من بيده صنع القرار ..

لتعلمون قبل كل شيء أن هنالك ثقافة يجب أن تترسخ في تعاملكم مع ذوي الإحتياجات الخاصة .

·        عدم الوقوف في المواقف المخصصة لذوي الإحتياجات الخاصة مهما كان السبب ، فقد لا تعلم بوجود من يستحق هذا الموقف ولكن أنت قد تعديت عليه سواءا بقصد أو من دون قصد ..

·        المشكلة أيضا لا تكمن عند المواقف المخصصة ولكن طالت إلى المداخل والمنزلقات المهيئة للكراسي المتحركة , فتجد أن البعض قد أوقف سيارته على هذا المدخل وهو بذلك التصرف قد أغلق طريق الدخول على صاحب الكرسي المتحرك ..

·        نلاحظ غالبا عند المساجد تراكم الأحذية على المنزلق المخصص لأصحاب الكراسي المتحركة مما يعرقل من الحركة وهذا ما أتعرض له يوميا في المسجد القريب من منزلي ..

·        عدم التعدي على دورات المياه المخصصة لذوي الإحتياجات الخاصة.  

·        هنالك ألفاظ وعبارات الأحرى بك الابتعاد عنها وعدم استخدامها تجاه هذه الفئة فهي إن كانت لا تؤذي الشخص بعينه قد تسبب الأذى النفسي لعائلته، ومنها على سبيل المثال لا الحصر : طفل منغولي !! معوق مسكين !! يكسر الخاطر !!

·        الأغلبية تسأل عن سبب الإعاقة وكيف حدثت ؟ هل من الولادة أم بسبب حادث ؟ سؤالك بهذه الطريقة ليس في محله ولن يقدم أو يؤخر ! إنما هو مجرد فضول من الأجدر بك أن تبتعد عنه ....


 ما ذكرته بالأعلى إنما هي مجرد مقتطفات لثقاقة من الأجدر أن تتبعها تجاه ذوي الإحتياجات الخاصة ..
وهنالك الكثير مما تقدمه تجاه هذه الفئة ، ,ومنها عند مرورك بأماكن يرتادها الناس بكثرة لكن ما ينقصها أنها غير مهيأه لذوي الإحتياجات الخاصة ... فبإمكانك التحدث مع المسؤول عن هذا المكان لتهيئته .

فالأغلبية للأسف لا تلاحظ الصعوبات التي نواجهها ..

قد تقول بينك وبين نفسك ،
من أنا لكي يسمع صوتي وتنفذ مطالبي ؟؟

لكن أنت وغيرك بإمكانكم إحداث فرق كبير في هذا المجتمع، فإذا إتحدت جهودنا لا بد لنا في النهاية أن نجني ثمرة هذه الجهود ... 

فــ " كثر الدق يفك اللحام " ............

هناك 3 تعليقات:

  1. الله يعطيك العافيه
    والله يقويكم ويعينكم على هالناس المستهتره بحقوق الغير

    الله يهديهم

    ردحذف
  2. موضوع مهم فعلًا ، أشكرك أخي مقرن
    بالنسبة لي كثير يرونني وأرى عدة انواع من رد الفعل (هناك من تغضي بصرها حتى لا يؤذيني وهناك من تجمع من حولها وتريهم شكلي، هناك من يرتعب «أطفالًا وكبارًا» عندما يراني وهناك من يضحك)
    أما رد فعلي قديمًا كنت أنظر إليهم بغضب وأقول ماذا تريد؟ أما الآن فاختلفت كثيرًا حيث أني أبتسم فقط
    وبعضهم يعتقدون أن لدي تخلف عقلي بسبب شكلي المختلف
    أختك التي تختلف شكل وجهها عن وجوه الناس(لست منغولية)

    ردحذف
  3. شكراً جزيلاً أستاذ مقرن

    وعيتني عَ كثير أشياء

    أسأل الله أن يجعلك لك من كل ضيق فرجا ومن كل هم مخرجا ويرزقك من حيث لا تحتسب


    من فضلك
    ودي أتابعك عَ صفحتك بتويتر
    بس عيت الصفحة تفتح عندي
    أوصلني لعنوانك الله يوفقك

    ردحذف